محمد بن عبد الله النجدي
462
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
وكان قد أخذ عن أعلام المشايخ بدمشق ، ومن أجلّهم الشّيخ الأستاذ أيّوب ، والشّيخ عبد الباقي ، والشّيخ محمّد بن بدر الدّين البلبانيّ الحنبليّون ، وأجازوه ، ثمّ رحل إلى القاهرة وأقام بها مدّة طويلة للأخذ عن علمائها ، وأخذ بها عن الشّيخ سلطان المزاحيّ ، والنّور الشّبراملسيّ ، والشّمس البابليّ ، والشّهاب القليوبيّ وغيرهم ، ثمّ رجع إلى دمشق ، ولزم الإفادة والتّدريس ، وانتفع به كثير من أبناء العصر ، وكان لا يملّ ولا يفتر من المذاكرة والاشتغال ، وكتب الكثير بخطّه ، وكان خطّه حسنا بيّن الضّبط / ، حلو الأسلوب ، وكان
--> - دار الكتب : ( 3 / 78 ) ، فؤاد السيد رحمه اللّه ط . 1383 ه ونسخته التي بخطّ مصنّفه لدى الأستاذ الزّركليّ كذا ذكر في « الأعلام » : ( 3 / 290 ) . وأطلعني بعض الأخوة في عنيزة على نسخة مصورة من مكتبة خاصة فيما يظهر ؟ ! لم أتبين من أين هي . - وكتاب « نزهة العماد » وهي حاشية لابن العماد على تفسير القاضي البيضاوي - رحمه اللّه - في 49 ورقة ، في المكتبة الظاهرية رقم ( 5542 ) يراجع « الفهرس » : ( 280 ) ولم أطّلع عليها ، ولعلّها قطعة منه . - وشرح بديعيّة ابن حجّة الحمويّ المشهورة التي أولها : لي في ابتدأ مدحكم يا عرب ذي سلم * براعة تستهلّ الدّمع في العلم ومن هذا الشّرح نسخة في دار الكتب القطريّة كذا ذكر الأستاذ الزّركليّ في « الأعلام » : ( 3 / 290 ) ، واللّه تعالى أعلم .